martes, 15 de noviembre de 2011

أبي



ابي مهاجر من القارة لجنوبية. هومات منذ سنتين عندما كان عمره ستة وثمانون عاما. في نهاية حياته أصبحنا صديقين. أظنّ أنني عرفته جيدا وعرف كذلك كيف كان شعر وماذا احتاج. كل يومين كنت أذهب الى بيته وأمشي معه حول حديقته, ذائما في نفس الطريق ونفس الوقت. نحن كنا نتحدث ونغني وأنا اسمعت الى شكواه. خلال هذا الوقت علاقتنا أصبحت قوية. في الوقت حالي عندما أعود الى بيتي بعد العمل أتذكره وأتذكر شعره الأبيعض وأتذكر مشيّه بصعوبة و أيضا صوته ألذي يقول لي "بنتي ستتذكريني وستتذكر هذه النزهة

No hay comentarios:

Publicar un comentario