domingo, 13 de febrero de 2011

الشباب المصري


مايقع العالم االعربي اظنّ أنها نعيش امثر مرحلة أتذكرها . امس سقط الرئيس المصري و قبل أسبوعين الرئيس التونسي ايضا. هما سقطا بسبب الثورة الهادئة التي قام بالشباب و العمال بمستوى معيشي متوسط في البداية و من بعد مع أغلبية الشعب. في رايي كثيرا من الحكومات الأوروبية كان عندهن خوف و لم يساعدن الشعب المصري و التونسي

No hay comentarios:

Publicar un comentario